تدهور القيّم
.. مما لاشك فيه بان هنالك معاناة ومشاكل كثيرة برزت في مجتمعاتنا وعرقلت المسيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من السلوكيات والأساليب التي نتجت بمسببات قد تكون واضحة أو خافية
ولا يعتقد في وجود مشكلة بدون مسبب . ومشاكلنا تتفاقم يوما بعد يوم ولا تجد من يحاول أو يجتهد للحد منها أو دراستها ودراسة منابعها ومسبباتها لتلافي وقوعها .
ومن المتعارف أيضا أن القوى السياسية اعتادت أن تلقي اللوم دوما على خصومهم بمبررات قد يسوقونها مقرونة ببعض الدلائل و يتم تبادل التهم بين الخصوم وتضيع فرص المعالجة لتتفشى المعضلة بدون علاج .
وأكثر العامة منا ( يبكون على الأطلال ) ويلقون باللوم على المستجدات وقد يتلمس البعض منهم موطن الداء بدون تعمق ويقرون بان المعضلة الحقيقة كامنة في غياب القيّم والأخلاقيات ..
فكان لي أن أحاول بأطروحتي هذه أن أتناول ما اعتقد فيه ، بل استطيع أن اجزم بأنه السبب الحقيقي لما نحن فيه .. وبداية دعوني أوضح :-
ليس ما سوف أتناوله في منبرنا هذا .. هو بحث أكاديمي بقدر ما هو رؤية وتجميع لبعض الآراء والأفكار التي تتحدث عن القيم والأخلاقيات .
و أيضا لا يعني أن كل ما سأنقله من رأي لبعض أساتذة الفكر والعلوم بأنني متفق مع جلها ، أو رافض لسواها .. ولكن في سبيل إيصال الأطروحة بدفتيها .(المقبول والمرفوض) . ولإيماني بان في تواجد القيم والأخلاقيات في سلوك المجتمعات ضرورة ملحة غير مختلف عليه.
وكما أسلفت.. ربما يتفق الأغلبية من العامة حول غيابها أو تدهورها في مجتمعاتنا المحيطة .. وان في غيابها آثار سلبية يتلمسها الجميع ، وانعكاسات في سلوكياتنا - السياسية والثقافية والاجتماعية .. الخ..-
القيم الاجتماعية تعريف منقول
هي الخصائص أو الصفات المرغوب فيها من الجماعة والتي تحددها الثقافة القائمة مثل التسامح والحق والقوة وهي أداة اجتماعية للحفاظ على النظام الاجتماعية والاستقرار بالمجتمع.
.. مما لاشك فيه بان هنالك معاناة ومشاكل كثيرة برزت في مجتمعاتنا وعرقلت المسيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من السلوكيات والأساليب التي نتجت بمسببات قد تكون واضحة أو خافية
ولا يعتقد في وجود مشكلة بدون مسبب . ومشاكلنا تتفاقم يوما بعد يوم ولا تجد من يحاول أو يجتهد للحد منها أو دراستها ودراسة منابعها ومسبباتها لتلافي وقوعها .
ومن المتعارف أيضا أن القوى السياسية اعتادت أن تلقي اللوم دوما على خصومهم بمبررات قد يسوقونها مقرونة ببعض الدلائل و يتم تبادل التهم بين الخصوم وتضيع فرص المعالجة لتتفشى المعضلة بدون علاج .
وأكثر العامة منا ( يبكون على الأطلال ) ويلقون باللوم على المستجدات وقد يتلمس البعض منهم موطن الداء بدون تعمق ويقرون بان المعضلة الحقيقة كامنة في غياب القيّم والأخلاقيات ..
فكان لي أن أحاول بأطروحتي هذه أن أتناول ما اعتقد فيه ، بل استطيع أن اجزم بأنه السبب الحقيقي لما نحن فيه .. وبداية دعوني أوضح :-
ليس ما سوف أتناوله في منبرنا هذا .. هو بحث أكاديمي بقدر ما هو رؤية وتجميع لبعض الآراء والأفكار التي تتحدث عن القيم والأخلاقيات .
و أيضا لا يعني أن كل ما سأنقله من رأي لبعض أساتذة الفكر والعلوم بأنني متفق مع جلها ، أو رافض لسواها .. ولكن في سبيل إيصال الأطروحة بدفتيها .(المقبول والمرفوض) . ولإيماني بان في تواجد القيم والأخلاقيات في سلوك المجتمعات ضرورة ملحة غير مختلف عليه.
وكما أسلفت.. ربما يتفق الأغلبية من العامة حول غيابها أو تدهورها في مجتمعاتنا المحيطة .. وان في غيابها آثار سلبية يتلمسها الجميع ، وانعكاسات في سلوكياتنا - السياسية والثقافية والاجتماعية .. الخ..-
القيم الاجتماعية تعريف منقول
هي الخصائص أو الصفات المرغوب فيها من الجماعة والتي تحددها الثقافة القائمة مثل التسامح والحق والقوة وهي أداة اجتماعية للحفاظ على النظام الاجتماعية والاستقرار بالمجتمع.
لغةً
القيمة هي القدر والمنزلة والقيم الاجتماعية هي الخصائص أو الصفات المرغوب
فيها من الجماعة وتوجه سلوكهم ,وهي التي تخبرهم الفرق بين الحلال والحرام أو
الصحيح والخطأ والجيد والسيئ والتي تحددها الثقافة القائمة مثل التسامح والحق
والعدل والأمانة والجرأة والتعاون والإيثار والقوة وهي أداة اجتماعية للحفاظ على
النظام الاجتماعية والاستقرار بالمجتمع.
في سيكولوجية الفرد توجد القيم حيث يتعلمها الفرد أولا من أبويه ثم من البيئة المحيطة - الحي ثم الشارع ثم المدينة أو الدولة وتصبح لا شعورية بسبب الإيحاء وعادة تقسم القيم أو تندرج لست فئات أو أكثر ( اجتماعية وسياسية واقتصادية جمالية أو فنية
في سيكولوجية الفرد توجد القيم حيث يتعلمها الفرد أولا من أبويه ثم من البيئة المحيطة - الحي ثم الشارع ثم المدينة أو الدولة وتصبح لا شعورية بسبب الإيحاء وعادة تقسم القيم أو تندرج لست فئات أو أكثر ( اجتماعية وسياسية واقتصادية جمالية أو فنية
ودينية ونظرية )
وفي
عجالة لي أن أوضح للمتابعين خشيتي من الانجراف بأطروحتنا هذه إلى جدل (ديني أو
مذهبي أو سياسي ) فينفلت الأمر ويصعب الرجوع إلى صلب الأطروحة
.. مما لاشك فيه بان الأديان السماوية
( كلها مجتمعة ) جعلت للقيم الأخلاقية مكانة عالية ، فقد نزلت الديانات السماوية
على مجتمعات
كانت موجودة بقيّمها وعاداتها وتقاليدها. قال عليه
الصلاة والسلام :- "
إنما
بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" صححه
الألباني
فهذه
القيم التي كانت موجودة مكارم الأخلاق منها
المكتسبة ومنها المتوارثة بواسطة التأثيرات الخارجية أو النابعة من إعتاق الديانات
السابقة ..
وقد
اهتم المسيح عليه السلام بوضع القيم الأخلاقية والأدبية ليعيشها الإنسان ( بمحبة
الله ومحبة القريب ومحبة الذات "( أحبوا بعضكم بعضا " يوحنا
13;34
كما أننا نجد تلك المبادئ والقيّم أيضا في وصايا النبي موسى عليه السلام 2 النبي موسى = الهجرة
كما أننا نجد تلك المبادئ والقيّم أيضا في وصايا النبي موسى عليه السلام 2 النبي موسى = الهجرة
1. أنا الرب إلهك ، لا تعبد ربّاً
آخراً إلى جانبي . يجب أن لا تصنع صورة لربّك.
2. لا تسيء في استعمال كلمة الرب، لا تسيء إلى الله ، (لأن الله يعاقب
من أساء في استعمال اسمه)
3.
قدّس يوم
الرب/ يوم السبت
4. أكرم أباك وأمّك ( فيطول عمرك في الأرض التي وهبك الله إياها)
5. لا تقتل/لا تجني على أحد
6. لا تزني
7. لا تسرق
8. لا تشهد بالزور ضدّ قريبك ، لا تكذب
9. لا تشتهي بيت قريبك
10. لا
تشتهي امرأة قريبك ، خدمه ، خادماته ، عجله ، حماره ، كل ما يملكه قريبك
فكل
ما تقدم يؤكد وجود مكانة وأهمية للقيم الأخلاقية إلى جانب المبادئ الأساسية قبل
نزول الديانات السماوية
ولنا ان لا نهمل جانب التأثيرات الخارجية والقانونية والعرفية التي تنظم الشكلية العامة لتكون مقودا ونبراسا حتى لمن لا يدينون بتلك الديانات السماوية واعتقد بان القيم الإنسانية والأعراف هي التي فرضت القيّم الأخلاقية في المجتمعات .
ولنا ان لا نهمل جانب التأثيرات الخارجية والقانونية والعرفية التي تنظم الشكلية العامة لتكون مقودا ونبراسا حتى لمن لا يدينون بتلك الديانات السماوية واعتقد بان القيم الإنسانية والأعراف هي التي فرضت القيّم الأخلاقية في المجتمعات .
وسنواصل باذن الله..